ثلاث خطوات يجب أن تتبعها المؤسسات الحكومية لإشراك المواطنين بشكل ناجح

في هذا العصر تتغير توقُعات المواطنين من حكوماتهم على الدوام، وبشكل أساسي يتوقعون من البلديات وغيرها من المؤسسات الحكومية أن توفر لهم حاجاتهم من المعلومات والخدمات حين يحتاجونها. وتلجأ كثير من المؤسسات الحكومية حول العالم إلى إشراك المواطنين في اتخاذ القرارات وتصميم الخدمات من أجل تقريب المسافة بين ما تقدمه من خدمات ومستوى توقعات المواطنين.

لكن كيف يمكن للمؤسسات الحكومية تنفيذ برامج ناجحة لمشاركة المواطنين؟ قدّم القادة في منتدى كاليفورنيا للقيادة 2014 بعض الأفكار ونورد هنا أهم  ثلاث نصائح ركز عليها هؤلاء القادة:

  • اطلب المساعدة: يرى جريج ويبر أحد أعضاء المنتدى والمدير التنفيذي الفني في شركة أفايا، مزود أنظمة الإتصالات أن “أول وسيلة لإشراك الناس هي طلب ذلك منهم”  و أوضح أنه “يوجد العديد من الدراسات التي تؤكد على أن المواطنين يرغبون في المساعدة كما يرغبون في الاعتراف بدورهم” مشيراً إلى أن المكافآت المالية رغم فائدتها لكنها لا تشبع حاجة الناس إلى المساعدة و حل المشاكل و الاعتراف بدورهم.
  • عالج المشاكل الصغيرة أولاّ: حجم المشكلة  الظاهري لا يعكس الأثر الذي سيخلّفه معالجتها، حيث يرى ويبر أنّ معالجة بعض المشاكل السطحية قد يعود بالنفع الكبير، وأضاف أن البرامج تتغير بشكل كبير عند التخلّص من المشاكل الصغيرة.
  • دع المواطنين ينتفعون: تمكّن العديد من المواطنين من تطوير تطبيقات للهواتف والأجزة الذكية اعتماداً على البيانات المفتوحة التي تنشرها المؤسسات الحكومية، لذا لما لا نسمح لهم بجني بعض المال من هذه التطبيقات التي ابتكروهه؟ إن سمحت للمواطنين بالانتفاع قليلاً “أعتقد أنك ستحصل على عائد كبيرة”.

ونختم بتوصي كيران جاين – نائب المدعي العام لمدينة أوكلاند الأمريكية، كي تحسن من تجربة إشراك الموطنين عليك أن تبدأ في ممارسة ذلك.

المصدر