دلائل على تفوق السويد من الإحصاءات العالمية

تتصدر السويد الكثير من التصنيفات العالمية أو على الأقل تشغل أحد المراكز المتقدمة، وهو يتكرر في مجالات مختلفة كالاقتصاد والأمن والابتكار وجودة التعليم والفرص المتاحة للنساء وكبار السن وغيرها. وفي السطور التالية بعض الأدلة على التفوق الواضح للسويد بعدد سكانها الذي يبلغ نحو عشرة ملايين نسمة.

تأسيس الشركات: جاءت السويد في مقدمة أحدث تصنيف لمجلة “فوربس” حول أفضل البلدان لتأسيس الشركات والأعمال في مُقابل المرتبة الثالثة والعشرين للولايات المتحدة الأمريكية. ويُقيّم التصنيف 139 بلدًا وفقًا لأحد عشر معيارًا منها الابتكار والتكنولوجيا ومستوى البيروقراطية وأداء سوق الأسهم ونظم الضرائب. وقبل عدة أعوام شغلت السويد المركز السابع عشر لكنها تقدمت بفضل تحولات منها تخفيف القيود والتحكم الذاتي في الميزانية.

وتفتخر السويد بعدد من شركات التكنولوجيا المهمة مثل “سبوتيفاي” و”ساوند كلاود”، وعلامات تجارية مرموقة على الصعيد العالمي منها “فولفو” و”أيكيا” و”إريكسون” و”إتش آند إم” و”إلكترولوكس”.

التنافسية: وفقًا لمؤشر التنافسية العالمي لهذا العام، تحتل السويد المرتبة السادسة، وأشار التقرير إلى نموها القوي بمعدل 3.7% في عام 2016 ما جعلها تُخفض من العجز الحاصل في العام السابق. كما لفت إلى الوضع الجيد لسوق العمل في السويد وارتفاع معدلات التوظيف ومشاركة المرأة في القوى العاملة.

السويد السادسة على مستوى العالم وفق "مؤشر التنافسية العالمي" لعام 2016/2017

السويد السادسة على مستوى العالم وفق “مؤشر التنافسية العالمي” لعام 2016/2017، ويعتمد التصنيف على عوامل منها المؤسسات والابتكار وكفاءة سوق العمل والسلع ومستوى التعليم والصحة والبنية التحتية وتطور الأعمال

المساواة بين الجنسين: تشغل السويد المركز الرابع بحسب “المؤشر العالمي للفجوة بين الجنسين” لعام 2016، ونجحت في علاج 81% من الفجوة العامة بين الجنسين، وحققت التكافؤ بين عدد الرجال والنساء في المناصب الوزارية، وتشهد ارتفاعًا واضحًا في تمثيل النساء في الهيئات التشريعية والمناصب البارزة.

الفساد: تتمتع السويد بمستويات منخفضة من الفساد في القطاع الحكومي، وحلت في المرتبة الرابعة بحسب “مؤشر مدركات الفساد” الصادر عن “منظمة الشفافية الدولية” الذي درس معدلات الفساد في 186 بلدًا.

السويد رائدة في الابتكار بحسب "سجل الابتكار الأوروبي" لعام 2016

السويد رائدة في الابتكار بحسب “سجل الابتكار الأوروبي” لعام 2016

الابتكار: صنّف “سجل الابتكار الأوروبي” لعام 2016 من “المفوضية الأوروبية” السويد كرائدة في الابتكار، تليها الدنمارك وفنلندا وألمانيا وهولندا. وتتميز السويد تحديدًا في الموارد البشرية أي توافر عمالة تتمتع بمهارات مستويات تعليمية مرتفعة وكذلك في جودة الأبحاث الأكاديمية.

قوة جواز السفر: تُقاس قوة جواز السفر بعدد البلدان الذي يُسمح لحامل الجواز بدخولها دون قيود أو تأشيرة مسبقة. وبحسب تصنيف شركة “هنلي آند بارتنرز” للمواطنة والتخطيط يستطيع حامل جواز السفر الألماني السفر إلى 177 من أصل 218 دولة دون تأشيرة، وشغل جواز السفر السويدي المرتبة الثانية بفارق دولة واحدة فقط، أي يُتيح لحامله دخول 176 دولة.

جودة الحياة للمسنين: تُعد السويد من بين أفضل الدول لكبار السن في العالم، وشغلت المركز الثالث بحسب “المؤشر العالمي لمراقبة الشيخوخة” لعام 2015 Global AgeWatch Index؛ ولدى السويد معدلات توظيف لكبار السن تبلغ 73.6% وتبلغ مستويات التحصيل العلمي 68.7%.

كما ترتفع معدلات رضا المسنين عن الأمن والحريات المدنية والمواصلات العامة، فضلًا عن تميزها في شمول معاشات التقاعد لجميع من تفوق أعمارهم الخامسة والستين، وتراجع معدلات الفقر بين المسنين إلى 5.3% أي أقل بنسبة 3% عن المتوسط الإقليمي.

مهارات اللغة: يُجيد شعب السويد الحديث باللغة الانجليزية ويشغل المرتبة التالية لهولندا والدنمارك وفقًا لترتيب شركة “إديوكشن فيرست” لتعليم اللغات استنادًا إلى اختبارات اللغات لملايين الأشخاص حول العالم. وعلى مدار العقود الأربعة الماضية مثلت الانجليزية مادة إلزامية في المرحلتين الابتدائية والثانوية، فضلًا عن التعرض المستمر للغة الانجليزية في الإعلام ولاسيما التلفزيون.

ولذلك ليس غريبًا أن تعتلي السويد ترتيب السمعة العالمية للدول “ريب تراك” RepTrak بنسبة 78.3%، علاوةً على تميزها في حرية وسائل الإعلام وأمن النساء ومنح إجازات مدفوعة رعاية الأطفال للآباء والأمهات تبلغ ستة عشر شهرًا وخدمات رعاية مجانية واستثماراتها في المحافظة على البيئة ونموها الاقتصادي، وفوق ذلك طبيعتها الجميلة.

المصدر

الصورة

إضافة تعليق على المقاله